مجمع البحوث الإسلامية ( قسم الكلام )

9

شرح المصطلحات الفلسفية

مرموضة . « 1 » ولرياضات أولى البصيرة أمور مكنونة عن المحجوبين بالخيال عن العقليّات وإن لم يكن الصّور الّتي أدركتها النّفس ، بسبب اتّصالها بالمبادئ الرّفيعة لحصول فراغتها عن البدن أو ضبطها للجانبين . فهذا إن كان في حالة النّوم فهو الّذي يقال له : أضغاث أحلام على الحقيقة . وهو المنام الكاذب . . . ( المبدأ والمعاد ، لصدر الدّين / 478 ) ( 40 ) الأحوال الأوّليّة والثّانية الأحوال الأوّليّة هي الأحوال الّتي لا يتوقّف وجودها على شيء غير ذاته ( الواجب الوجود ) ، ككونه قادرا أو عالما وفاعلا . ويقابلها الأحوال الثّانية المتوقّفة على وجود الغير ، ككونه أوّلا وآخرا وظاهرا وباطنا . ( شرحي الإشارات للطّوسي 1 / 239 ) - الصّفة . ( 41 ) الإخبار - الخبر . ( 42 ) الاختراع هو الإخراج من العدم إلي الوجود . ( رسائل إخوان الصّفاء 2 / 127 ) هو إيجاد شيء لا من شيء . ( نفس المصدر 3 / 473 ) - الإبداع . ( 43 ) الاختلاف التّامّ هو الّذي لا يوجد اختلاف أكبر منه ، ولا يوجد اختلاف بين شيئين أكبر من الاختلاف الّذي يوجد بين الّتي هي في جنس واحد . ( تفسير ما بعد الطّبيعة / 1307 ) إنّ المختلفة الّتي هي في غاية الاختلاف أنّها في جنس واحد وأنّه الاختلاف التّامّ . ( نفس المصدر / 1309 ) - الأضداد ، الضّدّيّة . ( 44 ) الاختلاط إنّما الاختلاط الحقيقيّ أن تستحيل المختلطات بعضها إلى بعض حتّى يتولّد من ذلك للمختلطات صورة متوسّطة ( مثل صورة السّكنجبين ) . ( تفسير ما بعد الطّبيعة / 95 ) إنّما هو أن يحصل عن كلّ واحد من المختلطين عندما يختلطان شيء آخر بالفعل متّحد مغاير بالصّورة لكلّ واحد من المختلطين . ( رسائل ابن رشد ، الكون والفساد / 12 ) هو اتّحاد المختلطين بالاستحالة . ( نفس المصدر / 14 ) ( 45 ) الاختيار إرادة قد تقدّمها رويّة مع تمييز . ( رسائل الكنديّ الفلسفيّة / 167 ) عندما تحصل هذه المعقولات ( الأول ) للإنسان ، يحدث له بالطّبع تأمّل ، ورويّة ، وذكر وتشوّق إلى الاستنباط ، ونزوع إلى بعض ما عقله وشوق إليه ، وإلى بعض ما يستنبطه أو كراهته . والنّزوع إلى ما أدركه بالجملة هو الإرادة ، فإن كان ذلك عن رويّة أو عن نطق في الجملة سمّي الاختيار . ( آراء أهل المدينة الفاضلة / 52 ) هو قبول أحد الأمرين بالوهم من ذوات الباطن ، وذوات الظّاهر بالحسّ . ( رسائل إخوان الصّفاء 3 / 391 ) هو إرادة تقدّمتها رويّة مع تمييز . ( المقابسات / 366 ) هذه القوّة [ النّزوعيّة ] هي القوّة الّتي بها نزع الحيوان إلى الملائم ، وينفر عن المؤذي . وهذا النّزوع إن كان إلى الملذّ سمّي شوقا ، وإن كان إلى الانتقام سمّي غضبا ، وإن كان عن رويّة

--> ( 1 ) - أصل الرّمض الشّدّة . والرّمضاء الحرّ الشّديد محيط المحيط / 351 .